معركة الجمهورية الفاصلة


معركة الجمهورية الفاصلة


photo_2020-10-08_17-43-43

معركة الجمهورية الفاصلة
~~~~~~~~

الرؤية نت -كتابات.

📝 أكرم ياسين .

27–2–2021.

أطلقت المليشيات الحوثية الإيرانية على معركتها في محافظة مأرب الأبية .(الضربة القاضية) ..الخطة القتالية ذات الأنساق المتتابعة ،والحشد البشري الهائل وكثافة النيران ،بالإضافة للإهتمام الافت وغير المسبوق من قبل إيران وحزب الله اللبناني بمعركة مأرب كل ذلك يدل على أن معركة المليشيات الحوثية في مأرب إستثنائية ،وتعتبرها معركتها الأكبر منذ إنقلابها على الدولة قبل ست سنوات وخوضها معارك في مختلف الجبهات ..

أتابع مجريات المعركة من بدايتها قبل شهر تقريباً والتي لاتزال على أشدها.

ثمة قصور في الوعي بأهمية المعركة بدا واضحا في صفوف (معسكر الجمهورية )،أقول معسكر الجمهورية وليس،الشرعية لأن مأرب تخوض معركة تاريخية ببعدين وجوديين يمني بإستعادة الجمهورية السليبة وعربي بقطع ذراع إيران الممتد في عمق الهوية والإنتماء الوجودي العربي ..

هكذا إختارت مأرب أن تكون معركتها تتجاوز صرواح ،والكسارة ،وهيلان ،ومأرب لتصبح معركة كل جمهوري حر ،وكل عربي أصيل الإنتماء.

وحدت مأرب كل اليمنيين الجمعوريين بمختلف أطيافهم تحت لواء الجمهورية الجامع ووضعتهم في المترس الصحيح ..

على كل جمهوري أن يهب لمترسه وأن يلتحق بمعركة الجمهورية الفاصلة.

مازال الجميع لايدركون هذه الحقيقة ويراوح دورهم بين الأمنيات للجمهورية بالنصر ،وسيل الكتابات المنتشية بماتصنعه مأرب ..

العاطفة لاتصنع نصراً والإسناد الإعلامي لايكفي وحده ،هو الى ستر العجز الخاذل أقرب منه الى الإلتحام بمعركة الجمهورية الفاصلة..

الإعتقاد بالإكتفاء بالإسناد الإعلامي يعد خذلان لمعركة لاتعني مأرب وحدها ..

الجندي الذي يسحق قطعان المليشيات في تخوم مأرب بشجاعة منقطعة النظير لايعنيه ماتقوله عن بطولاته ..هو تجاوز حالتك المنكفئة في سرد بطولاته حبراً ليكتب التاريخ بدمه ملحمة نصر.

أنت تعرف أنه ينتظر منك تحويل كلماتك الى رصاص ،وقذائف ،وشغل موقعك الشاغر في معركة الجمهورية..

تخطئ حين تعتقد أن تنال من معنويات قطعان الحوثي المقاتله ،هم لايقرأون أساساً ،ولو كانوا يقرأون ويعون ما إمتلأت بجثثهم الشعاب والصحاري .

هو ينتظر منك الإجابة السؤال الملتهب في أفق اللحظة الأنية الفاصلة

هل أنت جمهوري ؟

إذا كنت جمهوريا وتعني لك الجمهورية والحرية شيئا وتغلي في عروقك دماء الكبرياء والكرامة ؟

فالتحق على الفور بمعركتك معركة الجمهورية ،معركتك الوجودية لامعركة مأرب كماتتوهم خوراً .

أنت وأنا وكل جمهوري وضعتنا مأرب في قلب المواجههة ،هي لاتطلب منك شد الرحال لنصرتها هناك حتى لاتتوارى خلف معاذير الجبن والتخاذل .

الحوثي لايوجد في صرواح او الكسارة أو تخوم مأرب !!

الحوثي على مرمى بصر منك لم يعد هناك أي مانع من أن تشرع فوراً في صنع هبة شعبية تحت لواء الجمهورية وتدافع عن وجودك وحريتك وجمهوريتك في الكريفات وحذران وحيفان وفي كل جبههة وفرت فيها للحوثي الأمان ليتفرغ لضربته القاضية لمأرب التي هي دون شك ضربة قاضية لك في المقام الأول .

إرم هاتفك اللعين وأسند الجمهورية بنيران غضب تدك أغلال الحوثي العبودية التي تطوق نحرك ..

إرم هاتفك فالمفسبكين لايصنعون نصراً مهما أرعدوا وأتل على قطعان الكهنوت في محيط تعز آيات النسف والغضب ..

وقتها فقط سيدرك الجندي الشجاع في جبهة صرواح وهيلان والكسارة أنك وقفت في المترس الصحيح من معركة الجمهورية وفي ميدان التحرير سترقص معه ومع كل جندي من جيشنا الوطني على إيقاع لحن الإنتصار الكبير .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *