*تفاصيل دون فاصل منغص..*


*تفاصيل دون فاصل منغص..*


IMG-20210122-WA0000

 

*تفاصيل دون فاصل منغص..*

📝منصور اﻷصبحي
الرؤية نت – كتابات
22- يناير 2021

تناقضات المواقف السياسية وازدواجيتها إجمالا هي لعبة ليست موفقة بنتائج ولعنة في الوجه الحارس ووجه الملك معا على رقعة شطرنج مكتظ بتفاصيل سياقية تائهة حد الخروج من اللعبة دخولا باللعنة التماهي مع مشاريع هدم وتفكيك وتمزيق الوطنيات النازفة بانقلابات همجية مصنفة كإرهابية وأخرى مستوياتها السيادية مرهونة بشيك فارغ، والسياسية متوقفة عند نقطة دم كلما جفت سالت بسواد داكن.

في اليمن الجمهوري “الحاضر” وبكل قوته تعد لعبة المواقف المزدوجة كلعنة مكتملة اﻷركان باﻷحزاب وبمشاريع نفوذ لا مرئية زمكانا وأهدافا جيوسياسية، أضف لتخبط “انقلابي انتقالي” انتقامي “دامي” شكلا وموضوعا دون أدنى شك ولو بنسبة 1% لكن وبرغمه لن تكون لهكذا انقلابات وانتقالات أي تأثير حتى ولو كانت مصحوبة بحراكات سياسية استفزازية خشنة وبتحركات عسكرية هي اﻷخشن على اﻷرض وعليه لن توقف للقضايا المصيرية العادلة أي مسير منظم منتظم سياسيا ولا أي سيرة إنجازية تنموية خدمية ذاتية، طالما والتوجه للبوصلة الرئيسية كالرئاسية -تقريبا- ليست تائهة.

بخصوص كل شيء في البلد “اليمن” لن تغير الأغلب من المؤثرات “الحراكية” العرضية شيئا في عملية اﻹنجاز السيادي بتكوين شرعية دستورية والمتمثلة في إعادة اعتبار مجلس الشورى كمؤسسة تشريع أولا، أو تاليا في استحيائه من موات سريري دام طويلا حد تعطيله أو إهداره في أسوأ اﻷحوال.

كمؤسسة تشريعية مسنودة بالقانون سيلتزم مجلس الشورى بالقيام بدوره تشريعيا كمنفرد أو كمشترك ومجلس النواب الذي دخل بغيبوبة دماغية منذ ليلة عرسه بمدينة سيئون مساء سبت 13 إبريل 2019م وحتى إشعار “موجه” آخر، رغم انتكاسة البراغماتيا في تعمد تعطيله كجزء من مشروع تعطيل عام لكل سلطات وسياسات ومشاريع وتوجهات البلد، هنا كانت خيارات إيجاد حل لسد الفجوة التشريعية للضرورة، وهو ما كان وما سيكون ولن يكون غيره ربما في حال استشعرت قيادة البلد المعترف بها دوليا كل مخاطر تعطيل البرلمان، كما استشعار مسئولياتها اﻷخلاقية والدستورية والوطنية وأخواتهن الباقيات الصالحات، وفقا لمبادئ المواطنة وبحق تقرير المصير الثابت الذي لا يتغير بتغير المواقف العرضية الطارئة منها الموجهة، أو أخرى جادة ولكنها تعيش خارج الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلد، وضرورة التمثيل ولو صوريا كي لا تنهار ما بقيت من السيادة ومن المشروع الوطني الجمهوري والمحاط بكل ثقالات السقوط إلى جرف “تآمري” هار قد رسمت تفاصيله عبر الخبراء المتخصصين بأبشع إسقاطات اللا أخلاقية -كإسقاط سياديات وطنية ذات سيادة- في التاريخ الحديث.
إلى رئيس وأعضاء مجلس الشورى :

ثم أما قبل..

الموضوع / لا شيء يهم!.

إشارة إلى الموضوع أعلاه، لا شيء بإمكانه أن يوقفكم عن تحقيق أي إنجاز تشريعي يحفظ كرامة ومهنية وقيمة مجلس الشورى “دستوريا” سوى القيامة، كما لا يمكن لشيء ما أن يوقف محمد صالح بن عديو عن تحقيق أي مكسب مؤسسي وتنموي وغيره وغيره ووو كميناء قنا أنموذجا وكاستحقاق سيادي آخر كمنشأة بلحاف أنموذجا “ليس متأخرا” قطعا.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *