*عدد من أهالي عزلة الاكاحلة بمديرية الشمايتين ينفذون وقفة تضامنية في المنطقة*


*تضامنا مع النقيب ياسين الاكحلي ومع الحملة الامنية بمحافظة تعز*

*عدد من أهالي عزلة الاكاحلة بمديرية الشمايتين ينفذون وقفة تضامنية في المنطقة*


IMG-20200814-WA0018

 

الرؤية نت – خاص
الجمعه 14- 8 / 2020
================

نفذ عدد من أهالي قرى عزلة الاكاحلة ( الأهجوم ، قريتي جبران ، دكة الإكاحلة) شرق مدينة التربة بمديرية الشمايتين- تعز – وقفة تضامنية اليوم الجمعة تأييداً للحملة الأمنية في محافظة تعز، التي هدفت إلى فرض هيبة الدولة، والقاء القبض على المطلوبين أمنيا – بقيادة العميد منصور الاكحلي – مدير أمن شرطة محافظة تعز …
كما هدفت الوقفة التي نفذت في مدرسة الشهيد عبد الله هلال الأكحلي إلى التضامن مع النقيب ياسين الاكحلي – المدير الاداري لشرطة أمن الشمايتين ،ورفضاً لكل حملات التشويه والكذب التي طالت النقيب ياسين الاكحلي في صفحات التواصل الاجتماعي من قبل بعض امراض النفوس والخارجين عن القانون – خاصة وان النقيب ياسين مشهود له بمواقفه البطولية التي سطرها بجبهات القتال في محافظة تعز أثناء مواجهة الانقلاب الحوثي

جاءت هذه الوقفة التضامنية بعد حادثة نقطة محطة مفرق الاكاحلة.. المعروفة قبل أسبوع والتي راح ضحيتها أحد جنود شرطة أمن الشمايتين ،وعدد من الجرحى من قبل مسلحين في النقطة العسكرية المذكورة

وفي نهاية الوقفة التضامنية خرج الواقفون من أبناء عزلة الاكاحلة، ببيان ختامي.. أكدوا فيه بأن أبناء الاكاحلة سيكونون كجسدٍ واحد، وما أصاب الفرد أصاب الجماعة
معلنين وقوفهم الدائم والمستمر مع مؤسسات الدولة الامنية والعسكرية والمدنية. الاتحادية، وكل ما يسهم في إستتباب الامن والاستقرار والسكينه.العامة داخل المنطقة و المحافظة.

وشدد أبناء الاكاحلة في بيانهم علي أيادي رجال الامن في ملاحقة كل العصابات. الخارجه عن القانون ،والقبض عليهم دون استثناء. وتسليمهم للعداله لينالوا عقابهم العادل،،مؤكدين وقوفهم ضد المناطقية والشللية السلالية التي لاتعمل سوى على التفرقة والإحتراب وزرع التفرقة بين ابناء البلد الواحد.

ودعا البيان في ختامه كل شرائح المجتمع بكل اطيافهم ومكوناتهم السياسية إلى رص الصفوف. وسد الثغرات وعدم الانجرار وراء المشاريع الصغيره. والعمل على مقارعة الحوثين. وتحرير المحافظه. مشيراً الى أن الانتصار هو مكسب للجميع. والهزيمه هي خسارة وانتكاسه للجميع. وليست هزيمه لحزب أو لفئه. فالحوثي لا يفرق بين. إصلاحي أو مؤتمري أو اشتراكي أو ناصري أو سلفي فالخطر محدق بالجميع.

IMG-20200814-WA0019 IMG-20200814-WA0017


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *