*في حدث هو الاول من نوعه: مقوت يحرق سيارته مع حمولتها* في مدينة التربه بسبب ظلم وتعسف محصلي الضرائب  الرؤية نت – خاص  20 – 12 / 2019 الجمعه


*في حدث هو الاول من نوعه: مقوت يحرق سيارته مع حمولتها* في مدينة التربه بسبب ظلم وتعسف محصلي الضرائب الرؤية نت – خاص 20 – 12 / 2019 الجمعه


IMG-20191220-WA0006

*في حدث هو الاول من نوعه: مقوت يحرق سيارته مع حمولتها* في مدينة التربه بسبب ظلم وتعسف محصلي الضرائب

 

الرؤية نت – خاص
20 – 12 / 2019 الجمعه

 

أقدم المقوت امين الحقين صباح اليوم بحرق سيارته مع حمولتها بمدخل مدينة التربة جنوب تعز .
نتيجة التعنت المستمر والازدواجية من قبل متحصلي الضرائب في التربة والشمسرة وفي حدث هو الاول من نوعه

 

IMG-20191220-WA0007

 

جاء ذلك عقب احتجاجات قام بها باعي القات في مدينة التربة مطالبين – على حد قولهم – منع الازدواجية وحمايتهم من التعسفات – كونهم يدفعون ضريبة القات في مداخل المديرية وفقا للقوانين واللوائح المنظمه
مؤكدين أن الضريبة التي تجبئ منهم في نقطة مدينة التربة التابعة للقوات الخاصة ضريبة غير قانونية وتعسفية وتذهب الى الجهات المتنفذه .

 

وفي اتصال هاتفي لموقع (الرؤية نت) مع مندوب موردي القات محمد القاضي أفاد بأن الخسائر المادية التي لحقت ببائعي وموردي القات خلال يومين هي إحدى عشرة مليون ريال يمني

 

كما أفاد القاضي أن السبب الرئيس الذي دفع امين الحقين بإحراق سيارته هي المبالغ الطائلة والمزدوجة التي يجبر على دفعها وبشكل مخالف لما هو محدد بالقانون ما دفعه الى احراق سيارته مع حمولتها بهدف إيصال معاناته وزملائه من بائعي القات الى الجهات المختصة في المحافظة .علها تجد أذانا صاغية تنهي معاناتهم .

 

وأشار القاضي انه خلال اليومين الماضين تعرض موردوا القات لابتزازات وتعسفات منها حجز سياراتهم مع السائقين والمرافقين في المنطقة الامنيه التابعة للقوات الخاصة ، وما تزال محتجزة حتى كتابة هذا الخبر وبصورة مخالفة للقانون

 

كما طالب بائعي القات المحتجون الجهات المعنية وعلى رأسهم محافظ تعز ومدير عام مكتب الضرائب ومدير مديرية الشمايتين سرعة التدخل ومنع التعسفات المجحفة بحق موردي وبائعي القات وإيقاف الازدواجية في جني الضرائب بمداخل مديرية الشمايتين ومدينة التربه .

مؤكدين أنهم سيصعدون من وقفاتهم الاحتجاجية إذا لم يستجاب لمطالبهم المشروعة .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *