الانسحاب الاماراتي من عدن،فرحةغامرة….وحشوش ساخر…ودعوات ملاحقة.  الرؤية نت-تقارير.


الانسحاب الاماراتي من عدن،فرحةغامرة….وحشوش ساخر…ودعوات ملاحقة. الرؤية نت-تقارير.


157059512309260300

الانسحاب الاماراتي من عدن،فرحةغامرة….وحشوش ساخر…ودعوات ملاحقة.

الرؤية نت-تقارير.

27/10/2019

اثارت الاخبار والصور التي تداولتها القنوات الفضائية في الايام القليلة الماضية،لجنود اماراتيين وهم يشحنون فوق عربات جميع الاشياء التي قدموهاكمساعدات ،ومنح ،وهدايا ،لميشيات المجلس الانتقالي ،وبعض المرافق في عدن .

ردود افعال واسعة،واشعلت مواقع التواصل الاجتماعي ،بتعليقات توزعت بين الاستهجان ،والحشوش الساخر.
طقم شلال..وشرالبليةمايضحك

،بإستثناء محطة كهرباء بقوة100ميجاوات،ودعم مليشيات الانتقالي عسكريا لمحاربة الشرعية ،فإن اغلب ماقدمته الامارات،لايستحق الذكر ،وهو عبارة عن مقتنيات شخصية ،وهدايا لقيادات مجلسها الانتقالي،واحزمتها الامنية،وطلاء بعض المدارس،و(أكباس)كهربائية،وهي اشياء زهيدة الكلفة وبإمكان اي صاحب بسطة في عدن تقديمها وسيخجل من ذكرها او المن بها.
تصرف حكام الامارات المعيب هذا،كشف العقلية الصبيانيةلدى حكام دولة،تأسست بعد مقهاية(الشجرة)بعشر سنوات ،ونظرة الاحتقار والدونية التي ينظرون بها لشعب ذو حضارة ضاربة في اعماق التاريخ،ولأن شرالبلية مايضحك فقد أثار التصرف الاماراتي هذاك،موجة ردود مستهجنة ،وتحول الى مادة خصبة للحشوش الساخر في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي،من قبيل أن قوة اماراتية تحركت لمحاصرة منزل /شلال شائع مطالبة اياه بتسليم طقم اسنان قدمته له الامارات هدية،مادفع شلال للرفض والتحصن وهو يصرخ (الطقم خط احمر)،وتحدث ناشطون عن أن الامارات طلبت من هاني بن بريك اعادة قميص وشال،قدمتها الامارات له هدية ايضا،ومن النكت الساخرة كذلك ،قيام الجنود الامارتيين (بتقشير الرنج الذي طلت به بعض المدارس في عدن)،وكذلك مطالبتها بقيمة الخمر الذي قدمته مكافئة لمجموعة من الضباط والجنود من الحزام الأمني ،ادى الى موتهم جميعا ومعهم الفنان الشعبي (تمباكي)،في حادثة الخمر المسمومة الشهيرة،كما لم يستبعد أخرون اقدام الطيران الاماراتي على قصف سد مأرب ،لأن اعادة بناؤه تمت على نفقة الشيخ زايد…وغيرها من النكت التي جسدت حجم السخرية والاستهجان من استعادة الامارات لأبسط الاشياء التافهه.

مادمرته ونهبته الامارات لايقدر بثمن.

وفي نفس السياق ،اوضح مثقفون ،وحقوقيون ،وصحفيون يمنيون ،ومسؤلون في حكومة الشرعية ،بأن المئات من المدارس والمؤسسات الحكومية ،قام الطيران الاماراتي بقصفها عن قصد دون أن يكون لها أي خطر قتالي ،او تمثل هدفا عسكريا ،فضلا عن المئات من جنود الجيش الوطني الذين قتلهم الطيران الاماراتي الغادر ،خلال سنوات مشاركتها التأمرية في التحالف ،بالاضافة الى اشجار وطيور نادرة سرقتها الامارات من جزيرة سقطرى ،وهي جرائم لا تسقط بالتقادم ،ولايجوز السكوت عليها بأي حال.
مطالبين بملاحقتها قضائيا في المحاكم الدولية على مااقترفته من جرائم بحق الشعب اليمني ،وتراثه الانساني الحضاري،والكشف عن مصير العشرات من المعتقلين في سجونها السرية الذين نقلتهم الى قاعدتها العسكرية في ارتريا بهدف تصفيتهم حتى لايتحولوا الى شهداء على جرائمها البشعة.

احتلت بريطانيا جنوب اليمن لمدة130عاماً،تركت فيه تخطيطا عمرانيا حديثا قياسا بذلك الزمن،ومؤسسات دولة عامرة،وهذا ليس امتداحا لإحتلال الانجليزي بأي حال لكنه حقائق تاريخية،يعرفها اليمنيون جيدا،ويعرفون أن بريطانيا خلال سنوات احتلالها الطويل للجنوب ،لم تحدث مايمكن مقارنته بالدمار الهائل،الذي خلفته،خمس سنوات من الاحتلال الاماراتي لعدن.

رحلت الامارات،او هكذا اعلن لكنها خلفت ارضاً،مزروعة بألغام التمزق،والاقتتال الأهلي،ستمتد آثارها لعقود طويلة قادمة.

رحلت الامارات بطريقة مذلة بعد فشل مشروعها التخريبي،وتقشير الرنج لايعني اخفاء اثر خمس سنوات من الاجرام الوحشي الاماراتي،بحق ابناء اليمن .
خمس سنوات كانت كافية لتترك جرحا نازفا لن يندمل في وجدان اليمنيين ،رحلت الامارات بالصورة التي تليق بها وخلفت دمارا وحقارة.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *