*واحدية الثورة والهويه*


*واحدية الثورة والهويه*


images (2)

*واحدية الثورة والهويه*

الرؤية نت / كتابات
13 – اكتوبر 2019 الاحد

التشكيك بواحدية الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر لاينم سوى عن جهلا فاضحابحقائق التاريخ الممتدة عبر الالاف السنين،والتي لاوجود فيها ليمنين ودولتين وشعبين،بل يمناموحد الجغرافيا والهوية.

ومن عجائب التاريخ ،أن المراحل التي شهدت فيها اليمن تجزئة وتمزقا،كانت اثناء حقب الاحتلال والاستعمار الخارجي،الذي كان يتخذ من سياسة فرق تسد سلاحا لضمان سيطرته وبسط نفوذه اطول مدة ممكنة،ثم ماليبث اليمن ليعود موحدا بمجرد رحيل المستعمر.
فمن أول ثورة قام بها اليمنيون بقيادة سيف بن ذي يزن الحميري وانطلقت من عدن ضد الاحتلال الحبشي حتى ثورة أكتوبر 1963ضد الاحتلال البريطاني، الى ثورة 11 فبراير ظلت ثورات اليمنيين موحدة الاهداف ،خالية من أي صبغة جهوية او مناطقية.
مرورا بثورة 26سبتمبر1962التي صاغ صناعها من عدن ملامحها الاولى ،ورسموا خطوطها العريضة،فقدمثلت عدن بعدحركة48ملاذا للثأئرين ضد الحكم الامامي ،ووفرت لهم الدعم وقاعدة الانطلاق.

في ذات الوقت الذي بدأت فيه إرهاصات مخاض التحرير تظهربملامحها في أفق جنوب اليمن من خلال صدور البيانات ،والخطب المناوئة للاستعمار الانجليزي.
فكانت تلك الارهاصات إنذر خطر للمستعمر الذي بدأ في البحث عن مخرج ،خصوصا مع تحول الامر الى عمليات فدائية مسلحة ضده.

إن استقراء المراحل التي مرت بها ثورة سبتمبر ضد الحكم الامامي ،يكشف تلازمها وتكاملها مع ثورة 14أكتوبر ضد الاستعمار الانجليزي،فحين انطلقت نداءات من حكومة الثورة في صنعاء لأبناء الجنوب ليهبوا للمشاركة في الدفاع عن ثورة 26سبتمبر الوحدوية.
استجابت كثير من القبائل لهذا النداء،وكان من بين المستجيبين المؤسس الاول للمقاومة،ونواة الثورة ضد الانجليز المجاهد البطل /غالب بن راجح لبوزة من إبناء ردفان ،وكانت مشاركته تلك بمثابة الفتيل الذي اشعل شرارة ثورة 14أكتوبر.
حيث وجد نفسه بعد عودته من المشاركة في ثور26سبتمبر مطالبا بدفع من قبل الاحتلال الانجليزي بتسليم سلاحه وسلاح قبائله ،ودفع غرامة تأديبة ،وأمام هذا المطلب السخيف وجد غالب لبوزة نفسه أمام خيار وحيد وهو إعلان الحرب ضد الانجليز.

ولايمكن عند الحديث عن ثورة 14أكتوبر في الجنوب ،تجاهل او إغفال اسطورة العمل الفدائي ضد الانجليز ابن تعز البطل الشهيد /عبود الشرعبي.

من رحم ثورة سبتمبر ولدت ثورة إكتوبر ،واللتان هما في الاصل ثورة واحدة لعب عامل الزمن والتشطير الاستعماري دورا رئيسا لتحملا اسمين لثورة واحدة الاهداف والهوية والتراب.

ولا ننسى ونحن نحتفل في محافظة تعز في الذكرى الثامنة والخمسين لثورة 14 اكتوبر أن نُذكر بدورابناءالحجرية وابناء تعز في الثورات اليمنية سبتمبرواكتوبروفبراير،، وكذا انطلاق شرارة 24 مارس 2015
من الشمايتين كثورة ضدالكهنوت والمحتل ، واستكمال تحرير المديرية من بقايا الكهنوت وتعرية كل أدعياء الشعارات الزائفة والوفاء للشهداء والجرحى واستكمال دورهم النضالي والتحرري من كل ألمشاريع الصغيرة وهو المخرج الوحيد لمديريتنا والحجرية ومحافظةتعز وكل اليمن.

📝المحرر


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *