محاولات مستمرة لتفجير الوضع ..وعرقلة تنفيذ الاتفاق*


محاولات مستمرة لتفجير الوضع ..وعرقلة تنفيذ الاتفاق*


*محاولات مستمرة لتفجير الوضع ..وعرقلة تنفيذ الاتفاق*

التربه / الرؤيه نت
10 – 10 – /2019 الجمعه

في الوقت الذي إنتظر أبناء الشمايتين استكمال تنفيذ بنود الاتفاق ،الذي توصلت اليه اللجنة الأمنية بين طرفي النزاع في مدينة التربة،كاملا دون انتقائية، او تسويف ،خصوصا بعد تسليم المتهمين بواقعة مقتل الجنديين أسامة الاشعري ،وأشرف الذبحاني الى الاجهزة الإمنية،كأحد بنود الاتفاق الذي تضمن ايضا،تسليم المسلحين الذين قاموا بقصف منزل القائد/عبده نعمان الزريقي بمختلف أنواع الاسلحة رغم عدم صلته بقضية مقتل الجنديين ،وملابساتها بأي صورة،والشروع في إخلاء مدينة التربة من المظاهر المسلحة والمواقع المستحدثة خصوصا عسكرة تبة بيحان المطلة على المدينة،هكذا كان يفترض سير الامور وخطوات تنفيذ الاتفاق ،كما كان ينتظر ويأمل أبناء التربة ،والمديرية عموما،بيد أن احداثا شهدتها الايام التي تلت توقيع الاتفاق،مثلت نذائر شؤم لكل من تفائل بإمكانية تطبيق بنود الاتفاق ،وانقاذ المديرية من الغرق في الفوضى والاحتراب الذي يخطط له وكلاء الامارات في تعز.

*خطوات تصعيدية،واللجنة الأمنية أمام اختبار عسير* .
〰〰
في الوقت الذي انتظر الجميع المضي في استكمال تنفيذ بنود الاتفاق الموقع كما اشرنا أنفا ،وحين كان ينتظر الجميع قيام اللواء/عدنان الحمادي بتسليم الذين قصفوا منزل /عبده نعمان كما يفترض،فوجئ أبناء التربة بقيام مجاميع مسلحة بنتفيذ اعتصاما مسلحا أمام المجمع الحكومي في التربة،بدعوى رفع المظاهر المسلحة ،وهي مطالب حق يراد تم محاولة التعبير عنها بصورة تكشف النوايا الحقيقة المبيتة،والتي تهدف الى خلط الاوراق،والتنصل عن ماتم الاتفاق عليه،فمن نفذوا الاعتصام حاولوا صرف الانظار بعيدا عنهم ،لكن الحقيقة التي حاولوا الالتفاف عليها واخفائها خلف اعتصام مشبوه بدت شاخصة للعيان ،وكاد المسيء أن يقول خذوني،والا كيف يتم تنفيذ اعتصاما يطالب برفع المظاهر المسلحة يرفع فيه المشاركون فوهات البنادق بدلا عن الشعارات.

*ماوراء التلكؤ عن تسليم المتهمين بقصف منزل عبده نعمان!!!*
〰〰
لماذا لايتم تسليم المتهمين بقصف منزل عبده نعمان كأحد بنود الاتفاق؟السؤال العفوي هذا بات يتردد على لسان المواطن البسيط في المديرية،ويضع مصداقية اللجنة الأمنية على المحك،لكن الاجابة عليه تفتح قبو المؤامرة المظلم وتعري نوايا المتأمرين ومآربهم للملأ،وتجعل ابناء المديرية في مواجهة مخطط إماراتي اجرامي قذر يفقتد منفذوه المحليون لمهوبة التنكر والمراوغة،فبعد سؤالين تحقيق مع المطلوبين بقصف منزل القيادي الزريقي،سيقول الجناة الحقيقة ،وبتعبير ادق ستفصح الحقيقة عن نفسها ،كاشفة عن من اعطى،الاوامر ،ولماذا الزريقي تحديدا؟
وماهو الهدف المراد تحقيقه ؟

*فرق الاختطافات والاغتيالات تعود للواجهة.*

لم يكن مفاجئً تعرض الجندي في اللواء الرابع /عامرعلى الزريقي لمحاولة اختطاف وسلبه سلاحه من قبل أفراد يتبعون لكتائب أبي العباس،فإختطاف افراد الجيش الوطني وسحلهم هو جزء من المخطط الأماراتي ،واحد وسائل الحرب القذرة،لايمكن فصله بماشهدته مدينة تعز في السنين الماضية،وبين قصف الطيران الاماراتي للجيش الوطني في نقطة العلم في مداخل عدن ،قبل اسابيع،الاختطاف والاغتيال،والمقابر الجماعية ماركة اماراتية اجرامية مسجلة.
قد يكون الجندي /عامر الزريقي محظوظا بفضل العناية الالهية وبفضل تدخل قوات الأمن في اللحظة المناسبة،لكن ماحدث يمثل مؤشرا خطيرا لمايحاك ضد الشمايتين،فبعد أن وجدت فرق الاغتيالات نفسها غير قادرة من العودة الى مدينة تعز،فأختارت مدينة التربة مسرحاوهدفا لممارسة جرائمها ،ففي أي منطقة من المديرية سنصحوا ذات يوم على فاجعة اكتشاف مقابرا جماعية لجنود جيشنا الوطني،إذا لم نتدارك الأمر باكرا.
بقي إن نشير الى أن فرق الاغتيالات يتولاها قتلة محترفون في كتائب ابي العباس بقيادة المدعو /عادل العزي الرجل الثاني في الكتائب ،والتي تتبادل أدوارا تكاملية في المخطط التأمري مع التنظيم الناصري ،ومافتئ اعلامه بوصفها بالذئاب المنفردة،والوحوش الكاسرة تفاخرا ودافعا معنويا يصبغ على المجرم بطولة زائفة،ويدفعه للإمعان في القتل ،السجل الإجرامي لهذه الكتائب،لايقتصر على اغتيال افراد الجيش الوطني فحسب ،بل طال المواطنين البسطاء،من خلال عمليات سطو ونهب وجرائم اغتصاب وصل صداها اسماع العالم ونشر فريق المحققين التابع للأمم المتحدة بعض تفاصيلها البشعة.

*تعزيزات..وانتشارمسلحين..واعادة تموضع* .

من حهة أخرى وتأكيدا لماقلناه آنفاً فقد افاد شهود عيان ل(الرؤية نت)،مساء الخميس عن مشاهدتهم لحرثات تقوم بأعمال تسويات لأرض في تبة بيحان ،وكذلك تحركا لعربات وأطقم في الخط تعز التربة لكتائب إبي العباس،كما تم مشاهدة انتشار غير طبيعي لمسلحين غرباء بزي مدني في منطقة المركز مساء الخميس،وهذا يؤكد مضي وكلاء الإمارات وادواتها في مخططهم حتى النهاية ،واختيار التصعيد ،متنصلين عن ماتم الاتفاق عليه مع اللجنة الأمنية،مصرين على اضراب نيران فوضى سيكون الابرياء خطبها،وسيحترق بها الجميع.

ختاما يجدر بنا التنويه الى أن حديثنا عن مؤامرة اماراتيه تستهدف تعز ،ليس زعما باطلا ،ولاتهويلا متبجحا،وليس ايضا بدافع الكيد السياسي،لأنه لامكسباسياسيا يمكن تحقيقه من الحديث عن مجرم محترف،اومرتزقا اجيرا باع نفسه للشيطان،ويحاول بيع الوطن بحفنة دراهم وامتيازات،وإنما اسنادا لرصد وتتبع تؤكده الافعال على الارض ،وتفضحه الاموال المتدفقة والاسلحة القادمة من دولة الامارات ،وتعبر عنه خطابات الوكلاء وتصريخاتهم.ولاننسى من باب الانصاف الاشارة الى أن اللواء35بكامله منخرطا في المخطط الإمارتي ففيه الكثير من الضباط والافراد تشهد على وطنيتهم جبهات القتال،ولايمكن مهما كانت الإغراءات دفعهم لتوجيه بنادقهم لرفاق السلاح ،او لأبناء مدينتهم،لكنهم مهمشون ومقصيون في لواء حوله عبدالله نعمان والحمادي أداة للإثراء والتأمر.

# أ .ي


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *