التربة” بعد خمسة أيام من الحصار  .. هدوء بعد تطبيق أول مراحل الاتفاق ، ومطالبات باستكمال التنفيذ .


التربة” بعد خمسة أيام من الحصار .. هدوء بعد تطبيق أول مراحل الاتفاق ، ومطالبات باستكمال التنفيذ .


“التربة” بعد خمسة أيام من الحصار ..
هدوء بعد تطبيق أول مراحل الاتفاق ، ومطالبات باستكمال التنفيذ .

التربة /متابعات :
فاقت مدينة التربة (70كيلو جنوب تعز) اليوم الثلاثاء على واقع جديد بعد سريان أول مراحل اتفاق رعته لجنة مشكلة من السلطة المحلية ومحور تعز العسكري تكفل في أول مراحله بتسلم إدارة أمن المديرية للمتهمين في حادثة مقتل ثلاثة اشخاص يوم الخميس الرابع من اكتوبر/تشرين الثاني ، كما شمل الاتفاق فتح الطريق الواصل بين عدن وتعز والذي يعد المنفذ الوحيد الذي يصل المحافظة التي تحاصرها مليشيات الحوثيين منذ منتصف العام 2015 ، وفتح الشوارع الطرق المودية من وإلى مدينة التربة بإشراف قوات حكومية من الشرطة العسكرية وقوات الأمن الخاص .

وبحسب مصادر محلية فإن حادثة مقتل مواطنين في أحد شوارع المدينة والتي وصفت بالحادث الجنائي تبعتها تحركت عسكرية واسعة من قبل عناصر تابعة لجماعة “ابو العباس” المتهم بدعم الارهاب بالاضافة إلى جنود يتبعون اللواء 35 مدرع الذي يقوده “عدنان الحمادي” ومقره منطقة “العين” ، وأفراد يتبعون مدير الأمن السابق “السامعي” الذي سبق أن هاجم بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة مقر إدارة الأمن بصحبة مسلحين يتبعون نفس اللواء بعد قرار بتغييره في أغسطس/آب الماضي .

وأفاد شهود عيان ومقاطع مصورة تناقلها ناشطون أنه شوهدت قذائف مدفعية وطلقات من اسلحة متنوعة تنطلق من موقع “جبل بيحان” الذي يتبع اللواء 35 استهدفت منزل قائد مقاومة الحجرية “عبده نعمان الزريقي” ومناطق أخرى متفرقة من المدينة .

وبحسب مصادر مطلعة فإن الاتفاق المبرم لاحتواء الاوضاع يقضي كذلك بتسليم المتهمين بالاعتداء على منزل “الزريقي” للجهات المختصة ليخضعون للمسائلة القانونية ، وهو مالم يتم حتى كتابة هذا الخبر بحسب مصادر متطابقة تم التواصل معها ، كما أكد ذلك بيان صادر عن مشائخ قبيلة “الزريقة” والتي “حملت قيادات المحافظة المدنية والعسكرية واللجنة المكلفه تبعات التقاعس او التأخير في تنفيذ الشق الثاني من الاتفاق المحدد والمزمن لكي لا تضطر لاتخاذ خيارات تصعيدية مفتوحة” .

ومن خلال متابعة ردود الأفعال حول الحدث فقد أجمع أبناء مدينة التربة أن قائد المقاومة “الزريقي” -والذي يشغل قائد كتيبة في اللواء الرابع مشاة كذلك- أبدى تعقلاً في التعامل مع حادثة استهداف منزله وهو ما ساعد على عدم دخول المدينة في مزيداً من الفوضى والاحتراب ، وسرع بإنجاز الاتفاق السالف الذكر .

وأضاف متابعون للأوضاع في المدينة أن عدم تنفيذ الشق الثاني من الاتفاق ينذر بتكرار ماحدث من إستهداف لمساكن المواطنين وشوارعهم باستخدام أسلحة ومواقع حكومية في “جبل بيحان” ، وأن محاسبة الفاعلين هي الطريق الأنسب والاضمن لعدم تكرار ما حدث .

في الاثناء وجه سكان قرية الأشاعر والتي تقع في ضواحي مدينة التربة مطالبة باخراج جنود اللواء 35 من جبل بيحان المطل على منطقتهم ، و بحسب السكان فإن جنود من اللواء 35 وجماعة ابو العباس يتخذون من الجبل ومن بيوتهم متارس يستهدفون منها مدينة التربة .

وعادت الحياة للمدينة اليوم وفتحت المحلات أبوابها ومن المتوقع بعد خمسة ايام من الترقب اختفت فيها جميع مظاهر الحياة ، وتوقف الناس عن الذهاب إلى المدارس والجامعة ، وسادت السكان حالة من الخوف نتيجة وجود عناصر مطلوبة أمنياً تحاصر مدينتهم .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *