التربة* *مهرجان جماهيري كبير بمناسبة العيد السابع والخمسون لثورة السادس والعشرون من سبتمبر*


التربة* *مهرجان جماهيري كبير بمناسبة العيد السابع والخمسون لثورة السادس والعشرون من سبتمبر*  


IMG-20190928-WA0001

*التربة*
*مهرجان جماهيري كبير بمناسبة العيد السابع والخمسون لثورة السادس والعشرون من سبتمبر*

*الشمايتين -تعز*
السبت 28/سبتمبر2019

شهدت مدينة التربة عاصمة قضاء الحجرية سابقاً وقلب مديرية الشمايتين مهرجان احتفالي كبير بمناسبة العيد السابع والخمسون لثورة السادس والعشرون من سبتمبر دعت الية السلطة المحلية بالمديرية، وتحالف الاحزاب السياسيه الداعمة للشرعيه وبمشاركة فاعلة من أبناء مديرية المقاطرة.

بدأ المهرجان بايات من الذكر الحكيم وردد الحاضرون النشيد الوطني.. كما تخلل الحفل العديد من الاناشيد الثورية المعبرة عن حب الوطن ومواصلة النضال حتى تتحق اهداف ثورتي سبتمبر واكتوب وثورة فبراير.
ثم كلمة السلطة المحلية القاها مدير عام المديرية الاستاذ عبدالعزيز الشيباني قدم بدايةً تحايا محافظ المحافظه ثم ذكر أبناء الشمايتين والمقاطرة بتاريخهم وتاريخ اجدادهم النضالي منذُ بداية ثورة سبتمبر62 وحتى اليوم، ودعا من خلال كلمته أبناء المديرية إلى توحيد الكلمة ورص الصفوف ونبذ الفرقة والاختلاف التي تؤثر على السلم الاجتماعي ومستقبل ابناءنا والحفاظ على مدينتهم
ومازالت قبلة للنازحين وكل من عانى من ويلات الحرب على مستوى الجمهوريه واضاف بأنكم صنعتم تاريخ كما صنعه من قبل أجدادكم فحافظوا علية لأن صناعة التاريخ ليس بالامر الهين والاصعب الحفاظ عليه.

كما أرسلت السلطة المحلية والاحزاب الداعمة للشرعية عددا من الرسائل الهامة عبر قراءة البيان الختامي ذكّر فيه الحاضرين بأهداف سبتمبر والتضحيات التي قدمتها مديريتي الشمايتين والمقاطره ضد الامامه بالامس واحفادهم اليوم،

وحُددّ البيان في ست نقاط متناسقة مع اهداف سبتمبر السته.
داعياً الجميع الى لمّ الشمل وتوحيد الهدف ورص الصفوف ضد المؤامرات التي تحاك ضد الوطن وثورتة الأبيه

واستنكر البيان ماقامت به الامارات من قصف للجيش الوطني وحرف مسار التحالف عن اهدافه وشكرهم للسعودية على الدور الذي تقوم به من اجل استعادة الشرعية، مجددين العهد، والسير
على درب الشهداء.

واخيراً تثمين الدور المصري في ثورة سبتمبر 62 والترحم على شهداءهم التي ارتوت بها تراب وطننا الطاهر

وبعد المهرجان تحركت المسيرة باتجاه المجمع الحكومي

صبري الزريقي


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *