سيكتب التاريخ بأن شبوة كسرت انتفاشتهم ، و تعز أول من كشفت مخططاتهم وأفشلت مشاريعهم !.


سيكتب التاريخ بأن شبوة كسرت انتفاشتهم ، و تعز أول من كشفت مخططاتهم وأفشلت مشاريعهم !.


تنزيل

*سيكتب التاريخ بأن شبوة كسرت انتفاشتهم ، و تعز أول من كشفت مخططاتهم وأفشلت مشاريعهم !.*

*✍ عقيد / عبدالباسط البحر*
*الجمعة 30 / 8 / 2019 م.*

نحن في تعز نخوض معركة مع عبث الامارات وأدواتها في تعز منذ بداية الاحداث وتحديدا منذ 27 رمضان 1436هجرية ، أي ما يقرب من 5 سنوات ، حين بدا واضحا دعمها لعصابات ومجاميع مسلحة وافراد وكيانات ماديا وتسليحا بالمدرعات والعربات الحديثة والمدفعية الثقيلة والقناصات والاسلحة النوعية ودعمها كذلك تخطيطا وتنفيذا ولوجستيا وسياسيا واعلاميا .

بالمقابل فإن الجيش الرسمي التابع لوزارة الدفاع في حكومة الشرعية حوصر وتوقف عنه الدعم تماما من حينها إلا الفتات الذي لا يغني ولا يسمن من جوع ، ولا يفي بادنى حد لتنفيذ المهام الموكلة ، وانما لذر الرماد في العيون فقط ، ومع هذا كان يصل بصعوبة بالغة ، من هنا او هناك ، رغم ان الجيش هو في مواجهة مستمرة مع الانقلابيين عكس ادوات الامارات التي لا مسرح اعمال قتالية لها إلا في الاعلام فقط ، بل ان بعض ادواتها كان يقاتل مع الحوثيين ويشاركهم في حصار تعز حتى وقت قريب !.

ولانها تعز فقد اعتمد جيشها على الله اولا، ثم على نفسها وابناءها الاحرار والحرائر ، وخاضت معركتها بكل عزة وشرف وبطولة وعنفوان في مواجهة المليشيات الحوثية الايرانية دون اي دعم او اسناد حقيقي من التحالف ، وخاصة أن تعز تتبع المنطقة العسكرية الرابعة المكلف بها الامارات والتي تشمل عدن والمحافظات المجاورة لها بما فيها تعز .

ولاننسى أن تعز وجيشها وبالتزامن مع معركته مع الحوثيين خاض عدة مواجهات مع ادوات الامارات وقضى على عدة تمردات وانقلابات مدعومة اماراتيا ، و تعرض أفراده وقياداته وشخصيات من الحاضنة داعمة له لعمليات اغتيالات غادرة وجبانة ، وتم تصفية واعدام عدد كبير من الجنود الذي يتم القبض عليهم من قبل العصابات الاماراتية اثناء عودتهم من جبهات القتال ، واكتشفت مقابر جماعية لعدد منهم ، وتعرضوا لعدة ضربات غادرة بالطيران منذ اللحظات الاولى للمواجهات .

بالجملة ما تعيشه محافظات الجنوب اليوم نحن نعيشه في تعز منذ اول يوم ، وزيادة عليه كوننا على خط التماس المباشر مع العدو الحوثي ، ولاننا رفضنا وبشدة واصرار أي تدخل او تواجد للاحزمة والمليشيات خارج اطار الدولة ، ودفعنا ولازلنا ندفع ضريبة رفضنا ، فقد دعمت الامارات كانتونات منفصلة داخل المحافظة ، ودعمت مواجهات وتمردات وحصار ومنع الامداد واغتيالات وتهديد بالطيران بل وتنفيذ ضربات في بعض الاحيان ولدينا خسائر مادية وبشرية نتيجة ذلك .

في جانب السلطة المحلية فان الامارات تضغط وبقوة لتعيين محافظين لتعز موالين لها وخادمين لمشروعها ، وتدعمهم بقوة وخاصة أمين محمود الذي كان رجل الامارات الاول في تعز ، وعمل على اذكاء الفتن والاقتتال الداخلي في المسراخ وجنوب تعز وجلب عناصر من النظام السابق كانت تقاتل في صفوف الحوثي ، واعلن حرب بلا هوادة ضد الجيش الوطني والامن ، واصطف مع المليشيات والعناصر المتمردة .

ورغم هذا وطوال الخمس السنوات من المواجهة والمؤامرة والتي لا زالت مستمرة حتى الآن إلا ان تعز انتصرت وستبقى منتصرة باذن الله ..
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=703999993383634&id=100013209184893


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *