الشمايتين…… منطقة التعايش والوطن الواحد


الشمايتين…… منطقة التعايش والوطن الواحد


IMG-20190826-WA0004

*منطقة التعايش والوطن الواحد*

كتب / وهيب عقلان…الرؤية نت
____________________

*إنها منطقة التعايش والسلام..منبع الحرية والثقافة والعلم والبناء….*
*يأسرك جمال طبيعتها.. جبالها، اوديتها، هضابها، مناخها المتنوع، هواءها ونسيمها ، سكانها الطيبون والمتعايشون مع كافة ابناء الشعب اليمني*
*إنها إحدى المناطق اليمنية التي مازالت تحافظ على نشاطها وهدؤها واستقرارها رغم الاحتراب والانقلاب الغاشم الذي شهدته البلاد كلها،ودمر فيها كل شي…. فوجد فيها الامن والاستقرار والنزوح والعيش الرغيد….ازدهرت التجارة فيها بشكل كبير، لم تعهدها من قبل*

*إنها الشمايتين احدى مديريات تعز الأكبر مساحة وسكانا، وكانت تسمى في السابق قضاء الحجرية…. إنها مديرية الامن والاستقرار والماضي التليد والحاضر الجميل والمستقبل الواعد. وبوابة تعز الخلفية والحدودية وحاميتها وسندها في الشدة والرخاء.*

*تاريخها النضالي مشرف وادوارها البطولية والصموديه لا ينكرها احد… اهلها وأبنائها هم اول من روى هذه الارض بدمائهم الزكية بالمحافظة على الثورة والجمهورية منذ القدم مرورا بثورتي سبتمبر واكتوبر، واخرها صمودهم البطولي ودورهم في التصدي لقوى التخلف والرجعية والامامية في ال24 من مارس 2015.. والكل يعرف ذلك التاريخ جيدا، وقبل تدخل قوات التحالف كيف صمد أبناء التربة والشمايتين الاحرار، وبثباتهم وقوة صفهم استطاعوا تلقين مليشيات الحوثي درسا لن ينسوه طوال حياتهم*

*وسيذكر التاريخ أن أبناء الشمايتين أستطاعوا الحفاظ على الجمهورية في الماضي والحاضر والمستقبل ان شاء الله،وسيذكر التاريخ أنهم كانوا يدا واحده وتركوا الخلافات الحزبية والمناطقية جانبا وروا بدمائهم كل الأرض اليمنية…. ستصبح التربة والشمايتين تلك المنطقة الحدودية التي كانت وستكون منارا للعلم والثقافة والشجاعة والسمو والتطور. وستكون حاضنة لكل ابناء اليمن شمالها وجنوبها. ولن تنجر لمخططات اعداء الانسانية، وستقف سدا منيعا ضد كل المؤمرات القديمة والجديدة والتي تطبخ سرا، وسيفشلون كل الدسائس التي ترمي الى تفكيك النسيج الاجتماعي وتسعى إلى تعزيز ثقافة الحقد والكراهية والانفصال، واذكاء النعرات الطائفية والمناطقية، وستترفع وتسمو فوق كل الاحقاد والافعال العدوانية الهدامة.وستفتح ابوابها للجميع لتكون بمثابة البيت الصغير والوطن الواحد*


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *